العلامة المجلسي

216

بحار الأنوار

16 - الاختصاص : قال الصادق عليه السلام : من اطلع من مؤمن على ذنب أو سيئة فأفشى ذلك عليه ولم يكتمها ، ولم يستغفر الله له ، كان عند الله كعاملها وعليه وزر ذلك الذي أفشاه ، عليه وكان مغفورا لعاملها ، وكان عقابه ما أفشى عليه في الدنيا مستور عليه في الآخرة ، ثم يجد الله أكرم من أن يثني عليه عقابا في الآخرة ، وقال : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه ، وهدم مروته ، ليسقطه من أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان ، فلا يقبله الشيطان ( 1 ) . 17 - الاختصاص : الصدوق ، عن أبيه ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن محمد بن زياد عن ابن عميرة ، قال : قال الصادق عليه السلام : إن لله تبارك وتعالى على عبده المؤمن أربعين جنة فمن أذنب ذنبا كبيرا رفع عنه جنة ، فإذا عاب أخاه المؤمن بشئ يعلمه منه انكشفت تلك الجنن عنه ، ويبقى مهتك الستر فيفتضح في السماء على ألسنة الملائكة وفي الأرض على ألسنة الناس ولا يرتكب ذنبا إلا ذكروه ، ويقول الملائكة الموكلون به : يا ربنا قد بقي عبدك مهتك الستر ، وقد أمرتنا بحفظه ؟ فيقول عز وجل : ملائكتي لو أردت بهذا العبد خيرا ما فضحته ، فارفعوا أجنحتكم عنه فو عزتي لا يؤول بعدها إلى خير أبدا ( 2 ) . 18 - كتاب صفات الشيعة : باسناده ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمن أصدق على نفسه من سبعين مؤمنا عليه ( 3 ) . 19 - الكافي : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن أبان بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لا تبدي الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويصيرها بك ، وقال عليه السلام : من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن به ( 4 ) . بيان : قال الجوهري : الشماتة الفرح ببلية العدو ، يقال : شمت به بالكسر يشمت شماتة ، وقال : كل شئ أبديته وبديته أظهرته ، وقال : افتتن الرجل

--> ( 1 ) الاختصاص ص 32 . ( 2 ) الاختصاص : 220 . ( 3 ) صفات الشيعة الرقم 60 . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 359 .